الذهبي
290
سير أعلام النبلاء
وقال الواقدي في وفاته وسنه مالا يتابع عليه فقال : مات سنة أربع ومئة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . وقال الهيثم بن عدي في وفاته كالأول . قال إسماعيل بن أبي خالد : قدم علينا أبو سلمة زمن بشر بن مروان وكان زوج بنته بمد تمر . وقال عمرو بن دينار ، قال أبو سلمة : أنا أفقه من بال ، فقال ابن عباس : في المبارك . رواها ابن عيينة عنه ( 1 ) . ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، قال : كان أبو سلمة مع قوم ، فرأوا قطيعا من غنم ، فقال أبو سلمة : اللهم إن كان في سابق علمك أن أكون خليفة فاسقنا من لبنها ، فانتهى إليها فإذا هي تيوس كلها ( 2 ) . قال عمرو بن دينار ، عن عائشة أنها قالت لأبي سلمة وهو حدث : إنما مثلك مثل الفروج يسمع الديكة تصيح فيصيح ( 3 ) . وروي عن الشعبي قال : قدم أبو سلمة الكوفة ، فكان يمشي بيني وبين رجل ، فسئل عن أعلم من بقي ، فتمنع ساعة ثم قال : رجل بينكما ( 4 ) . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد ، وجماعة كتابة ، أن عمر بن طبرزذ ( 5 ) أخبرهم ، قال : أنبأنا هبة الله بن الحصين ، أنبأنا محمد بن محمد بن
--> ( 1 ) انظر أخبار القضاة 1 / 116 وابن عساكر نسخة ( ع ) 9 / 151 ب . ( 2 ) المعرفة والتاريخ 1 / 560 وابن عساكر نسخة ( ع ) 9 / 152 آ . ( 3 ) أورده ابن عساكر مطولا في نسخة ( ع ) 9 / 151 ب . ( 4 ) المصدر السابق وانظر ابن سعد 5 / 156 . ( 5 ) هو المسند الكبير أبو حفص عمر بن محمد بن معمر البغدادي المؤدب ، ويعرف بابن طبرزذ المتوفى 607 ه والطبرزذ : بذال معجمة هو السكر فارسي معرب . تأتي ترجمته في المجلد الثالث عشر من الأصل 116 آ .